الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
530
الغيبة ( فارسي )
قال أبو الحسن محمّد بن عبيد اللّه : فلمّا كان من الغد ركب راحلته وركبت معه حتّى صرنا إلى قنطرة دار صالح فعبر الخندق وحده وأنا أراه حتّى نزل النجف وغاب ، عن عيني . قال أبو عبد اللّه محمّد بن زيد : فحدّثت أبا بكر محمّد بن أبي دارم اليمامي - وهو ( من ) أحد مشايخ الحشويّة - بهذين الحديثين فقال : هذا حقّ جاءني منذ سنيّات ابن أخت أبي بكر [ بن ] النخالي العطّار - وهو صوفيّ يصحب الصوفيّة - فقلت من أنت وأين كنت ؟ فقال لي : أنا
--> ( 1 ) . اين كلمه به دو صورت خوانده مىشود « حشويه » و « حشويه » ؛ حشويه به عدّهاى از أهل حديث اطلاق شده است كه گرايش به تشبيه وتجسيم پيدا كردهاند . وجه تسميه اين سه وجه دارد . الف ) چون معتقد به تجسيم بودند ، زيرا جسم ، محشّو [ توپر ] است . ب ) منسوب به حشاء بهمعناى حاشية وكنار مجلس ، چون آنان در مجلس درس حسن بصرى حاضر مىشدند وسخنان نادرست مىگفتند ، أو هم دستور داد آنها را در حاشية مجلس جا دهند . ج ) آنان در نقل حديث هيچ ضابطهاى را شرط نمىدانستند ودر نتيجة مطالب نادرست را وارد أحاديث اسلامى كردند ، وحشو به معنى كلام زائد است . حشويه آشكارا قائل به تشبيه شده وبراي خداوند اعضا ، ابعاض - نزول وصعود ، حركت وانتقال مدعى شدهاند . گذشته از اين ، روايات بىاساس را به پيامبر أكرم صلّى اللّه عليه واله نسبت دادهاند كه أكثر اين روايات از يهود اقتباس شده است ودرباره قرآن بر اين عقيدهاند كه حتى حروف وأصوات آن نيز قديم والهىاند .